
تلعب التربية والتعليم دورًا حاسمًا في تطوير المجتمعات وبناء الأفراد الأكثر تمكينًا. ومن بين أهم المبادرات التي تعزز العدالة الاجتماعية وتمكين المرأة هي جهود مكافحة الأمية. في هذا السياق، تحظى جمعية روافد للتربية والثقافة بتقدير واحترام كبيرين لتفانيها وجهودها في مساعدة النساء في قسم محو الأمية وتمكينهن لتحقيق ذواتهن ومشاركتهن في المجتمع.
تأسست جمعية روافد للتربية والثقافة بهدف تعزيز التعليم والتربية ومحاربة الأمية في المجتمع. تواجه الجمعية العديد من التحديات، ولكنها تمكنت من تحقيق نجاحات ملموسة في تمكين النساء في قسم محو الأمية للموسم الدراسي 2022-2023. بفضل برنامج الوكالة الوطنية لمحو الأمية باقليم عمالة الصخيرات تمارة، حيث قدمت الجمعية فرصًا للنساء للحصول على التعليم الأساسي والمهارات اللازمة للمشاركة الفعّالة في المجتمع.
نظمت جمعية روافد للتربية والثقافة مع نهاية الموسم، حفلا خاص بنجاح النساء الذين تخرجوا من قسم محو الأمية. تم ترتيب حفل مميز بدار الشباب تامسنا الامل بحضور السيدة مريم ممثلة الوكالة الوطنية لمحو الامية بعمالة الصخيرات تمارة، حضره عائلان النساء الخريجات والمهتمين بقضية التعليم.
شهادات النساء الخريجات:
تم تخصيص جزء من الاحتفال لاستعراض تجارب النساء الخريجات والتأثير الإيجابي الذي أحدثه برنامج محو الأمية في حياتهن. شاركت النساء قصصهن وتجاربهن الشخصية، وكيف أثر التعلم على تحسين فهمهن للعالم من حولهن وزيادة ثقتهن بأنفسهن.














